( 2586 ) ( 66 و 67 ) [ 2494 ] وعَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى .
وفي رواية: الْمُسْلِمُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِنْ اشْتَكَى عَيْنُهُ اشْتَكَى كُلُّهُ، وَإِنْ اشْتَكَى رَأْسُهُ اشْتَكَى كُلُّهُ .


و ( قوله : " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم ، مثل الجسد . . . " الحديث ) هكذا صحيح الرواية ( في توادهم ) ومعناه واضح ، وقد وقع في رواية : توادهم بغير ( في ) ويصح ذلك ، ويكون محفوظا على أنه بدل الاشتمال من المؤمنين . والتواد مصدر توادد يتوادد تواددا وتوادا ، إذا أدغمت ، ومقصود هذا التمثيل : الحض على ما يتعين من محبة المؤمن ونصيحته والتهمم بأمره .