|
( 9 ) باب في أكثر ما كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم 2690 [ 2629 ] عن أنس قال : كان أكثر دعوة يدعو بها النبي صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار . قال : وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها ، فإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه .
( 9 ) ومن باب : أكثر ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو به إنما كان أكثر دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله : "اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة " ؛ لأنَّها من الدعوات الجوامع التي تتضمن خير الدنيا والآخرة ، وذلك أن " حسنة " نكرة في سياق الطلب ، فكانت عامة ، فكأنه يقول : أعطني كل حالة حسنة في الدنيا والآخرة . وقد اختلفت أقوال المفسرين في الآية اختلافا يدلّ على عدم التوقيف ، وعلى قلة التأمل لموضع الكلمات ، فقيل : الحسنة في الدنيا هي : العلم والعبادة ، وفي الآخرة الجنة ، وقيل : العافية والعاقبة . وقيل : المال وحسن المآل ، [7/31] وقيل : المرأة الصالحة والحور العين ، والصحيح : الحمل على العموم ، والله أعلم .
|