( 5 ) باب
فضل التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير
2692 [ 2619 ] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، مِائَةَ مَرَّةٍ ، لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ ، إِلَّا أَحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ ، أَوْ زَادَ عَلَيْهِ .
2694 [ 2620 ] وعنه قَالَ : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ .
2695 [ 2621 ] وعنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَأَنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ .


[7/22] و ( قوله : " لأن أقول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس " ) أي : من أن تكون له الدنيا بكليتها ، فيحتمل أن يكون هذا على جهة الإغياء على طريقة العرب في ذلك . ويحتمل أن يكون معنى ذلك : [7/23] أن تلك الأذكار أحب إليه من أن تكون له الدنيا فينفقها في سبيل الله ، وفي أوجه البر والخير ، وإلا فالدنيا من حيث هي دنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة ، وكذلك هي عند أنبيائه وأهل معرفته ، فكيف تكون أحب إليه من ذكر أسماء الله وصفاته ، التي يحصل بها ذلك الثواب العظيم ، والحظ الجزيل ؟