2713 ( 62 ) [ 2640 ] وعن أبي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا أخذنا مضجعنا أن نقول : اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم ، ربنا ورب كل شيء ، فالق الحب والنوى ، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان ، أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته ، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء ، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء ، وأنت الباطن فليس دونك شيء ، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر .
2713 ( 61 و 63 ) [ 2641 ] وعنه ؛ قال : أتت فاطمة النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما فقال لها : قولي : اللهم رب السماوات السبع . . . بمثل ما تقدم .
وفي رواية : كان يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن ، ثم يقول : اللهم . . . كما تقدم .


و ( قوله : " ‎ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى " ) أي : شاق الحبة ، فيخرج منها سنبلة ، والنواة : فيخرج منها نخلة. ومنه القسم المشهور عن علي : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، أي : شقها .
[7/42] وأصل رب : اسم فاعل من رب الشيء يربه : إذا أصلحه وقام عليه ، ثم إنه يقال على السيد والمالك .
و ( قوله : " أنت الأول فليس قبلك شيء . . . الحديث إلى آخره " ) تضمن هذا الدعاء من أسماء الله تعالى ما تضمنه قوله تعالى : هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وقد اختلفت عبارات العلماء في ذلك ، وأرشق عباراتهم في ذلك قول من قال : الأول بلا ابتداء ، والآخر بلا انتهاء ، والظاهر بلا اقتراب ، والباطن بلا احتجاب . وقيل : الأول بالإبداء ، والآخر بالإفناء ، والظاهر بالآيات ، والباطن عن الإدراكات . وقيل : الأول : القديم ، والآخر : الباقي ، والظاهر : الغالب ، والباطن : الخفي اللطيف ، الرفيق بالخلق . وهذا القول يناسب الحديث ، وهو بمعناه .
و ( قوله : " فليس فوقك شيء " ) أي : لا يقهرك شيء .
و ( قوله : " فليس دونك شيء " ) أي : لا شيء ألطف منك ، ولا أرفق .