( ‎ 14 ) باب :
ما يقال عند الصباح وعند المساء
2723 [ 2653 ] عن عبد الله بن مسعود قال : كان نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَمْسَى قَالَ : أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ . قَالَ : أُرَاهُ قَالَ فِيهِنَّ : لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ . وفي رواية : " وفتنة الدنيا " رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ .
وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ ذَلِكَ أَيْضًا : أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ .


[7/51] [ ( 14 ) ومن باب : ما يقال عند الصباح وعند المساء ]
( قوله : " من الكسل وسوء الكبر " ) يروى بفتح الباء وإسكانها ، وبالفتح يعني به : الهرم . وقد قلنا : إن المراد بذلك : أرذل العمر ، وبالإسكان : يعني بذلك : كبر النفس المذموم المحرم الذي تقدَّم ذكره .