|
2782 [ 2919 ] وعَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ، فَلَمَّا كَانَ قُرْبَ الْمَدِينَةِ هَاجَتْ رِيحٌ تَكَادُ أَنْ تَدْفِنَ الرَّاكِبَ ، فزعم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : بُعِثَتْ هَذِهِ الرِّيحُ لِمَوْتِ مُنَافِقٍ ، قال : فقدم المدينة فَإِذَا مُنَافِقٌ عَظِيمٌ مِنْ الْمُنَافِقِينَ قَدْ مَاتَ .
و ( قوله : هاجت ريح تكاد أن تدفن الراكب ) أي : هبت ريح شديدة تحمل معها التراب والرمل لشدتها ، حتى لو عارضها راكب على بعيره لدفنته بما تسفي [7/414] عليه من التراب والرمل . وكأن هذه الريح إنما هاجت عند موت ذلك المنافق العظيم ليعذب بها ، أو جعلها الله علامة لنبيه صلى الله عليه وسلم على موت ذلك المنافق ، وأنه مات على النفاق ، والله تعالى أعلم .
|