( ‎ 42 )
كتاب التفسير
( 1 ) باب
من فاتحة الكتاب
وقد تقدم في كتاب الصلاة من حديث أبي هريرة قوله تعالى : " قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين " .


[7/314] ( 42 )
كتاب التفسير
وهو مصدر فسَّر يفسِّر : إذا كشف المراد وبينه ، وأصله من الفَسْر ، وهو البيان . يقال : فسرت الشيء أفسره - بالكسر - فسرا . والتأويل : صرف الكلام إلى ما يؤول إليه من المعنى ، من آلَ إلى كذا : إذا رجع إليه . وقد حده الفقهاء فقالوا : هو إبداء احتمال في اللفظ معضود بدليل خارج عنه . فالتفسير بيان اللفظ ، كقوله : لا رَيْبَ فِيهِ أي : لا شك فيه ، والتأويل : بيان المعنى ، كقولهم : لا شك فيه عند المؤمنين ، أو لأنه حق في نفسه فلا تقبل ذاته الشك ، وإنما الشك وصف الشاك ، ونحو ذلك .
[ ( 1 ) ومن باب : من فاتحة الكتاب ]
وقد تقدم القول على قوله : " قسمت الصلاة " ، وفي الملائكة .