|
( باب مهل من كان دون المواقيت )
أي هذا باب في بيان مهل ، أي : موضع إهلال من كان دون المواقيت ، أراد من كان وطنه بين المواقيت ومكة . 125 - حدثنا قتيبة ، قال : حدثنا حماد ، عن عمرو ، عن طاوس ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ، ولأهل الشأم الجحفة ، ولأهل اليمن يلملم ، ولأهل نجد قرنا ، فهن لهن ، ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن كان يريد الحج والعمرة ، فمن كان دونهن ، فمن أهله حتى إن أهل مكة يهلون منها .
مطابقته للترجمة في قوله : فمن كان دونهن ، وحماد هو ابن زيد ، وعمرو هو ابن دينار ، وقد مر الكلام فيه مستوفى .
|