باب من صلى العصر يوم النفر بالأبطح

أي هذا باب يذكر فيه من صلى صلاة العصر يوم النفر ، وهو يوم الرجوع من منى . قوله : " بالأبطح " وهو البطحاء التي بين مكة ومنى ، وهي ما انبطح من الوادي واتسع ، وهي التي يقال لها : المحصب ، والمعرس ، وحدها ما بين الجبلين إلى المقبرة .
341 - حدثنا محمد بن المثنى قال : حدثنا إسحاق بن يوسف قال : حدثنا سفيان الثوري ، [10/100] عن عبد العزيز بن رفيع قال : سألت أنس بن مالك قال : أخبرني بشيء عقلته عن النبي صلى الله عليه وسلم أين صلى الظهر يوم التروية ؟ قال : بمنى . قلت : فأين صلى العصر يوم النفر ؟ قال : بالأبطح ، افعل كما يفعل أمراؤك .

مطابقته للترجمة في قوله : " بالأبطح " أي صلى العصر بالأبطح ، والحديث قد مر في باب أين صلى الظهر يوم التروية ، فإنه أخرجه هناك عن عبد الله بن محمد عن إسحاق الأزرق عن سفيان عن عبد العزيز بن رفيع إلى آخره ، وأخرجه هاهنا عن محمد بن المثنى عن إسحاق بن يوسف بن يعقوب الأزرق الواسطي عن عبد العزيز بن رفيع بضم الراء وفتح الفاء وسكون الياء آخر الحروف ، وبالعين المهملة ، ولما أخرج هذا الحديث من طريقين ذكرهما ، ووضع لكل طريق ترجمة ، وقد مر الكلام فيه هناك . قوله : " يوم التروية " وهو اليوم الثامن من ذي الحجة .