20 - ( حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال : حدثنا سليمان بن بلال ، عن حميد ، عن أنس - رضي الله عنه - قال : آلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من نسائه ، وكانت انفكت رجله ، فأقام في مشربة تسعا وعشرين ليلة ، ثم نزل فقالوا : يا رسول الله آليت شهرا ، فقال : إن الشهر يكون تسعا وعشرين ) .

وجه مطابقته للترجمة مثل ما ذكرنا وجهها في الحديثين السابقين ، وعبد العزيز بن عبد الله بن يحيى بن عمرو أبو القاسم القرشي العامري الأويسي المدني ، وهو من أفراده ، وحميد بضم الحاء الطويل أبو عبيدة البصري .
والحديث أخرجه البخاري أيضا في النذر عن عبد العزيز المذكور ، وفي النكاح عن خالد بن مخلد ، وفي الطلاق عن إسماعيل عن أخيه عبد الحميد .
قوله : " وكانت انفكت رجله " من الانفكاك ، وهو ضرب من الوهن والخلع ، وهو أن ينفك بعض أجزائها عن بعض ، قوله : " في مشربة " بفتح الميم وسكون الشين المعجمة وضم الراء وفتحها وبالباء الموحدة الغرفة ، قوله : " تسعا وعشرين " كذا هو في رواية الأكثرين ، وفي رواية الحموي والمستملي " تسعة وعشرين " .