|
8 - حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا جرير ، عن منصور ، عن أبي وائل قال : قال عبد الله رضي الله عنه : من حلف على يمين يستحق بها مالا وهو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان ، فأنزل الله تصديق ذلك إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا فقرأ إلى عَذَابٌ أَلِيمٌ ثم إن الأشعث بن قيس خرج إلينا فقال : ما يحدثكم أبو عبد الرحمن ؟ قال : فحدثناه قال : فقال : صدق لفي والله أنزلت كانت بيني وبين رجل خصومة في بئر فاختصمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال [13/76] رسول الله صلى الله عليه وسلم : شاهدك أو يمينه قلت : إنه إذا يحلف ولا يبالي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من حلف على يمين يستحق بها مالا وهو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان ، فأنزل الله تصديق ذلك ثم اقترأ هذه الآية : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا إلى : وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
مطابقته للترجمة في قوله : " شاهدك أو يمينه " ، والحديث مضى في كتاب الشرب في باب الخصومة في البئر فإنه أخرجه هناك عن عبدان ، عن أبي حمزة ، عن الأعمش ، عن شقيق ، عن عبد الله إلى آخره ، وأخرجه هنا عن قتيبة ، عن جرير بن عبد الحميد ، عن منصور بن المعتمر ، عن أبي وائل هو شقيق بن سلمة ، قوله : " قال : قال عبد الله " هو عبد الله بن مسعود ، قوله : " وهو فيها فاجر " أي كاذب ، وهو من باب الكناية إذ الفجور لازم الكذب ، والواو في " وهو " للحال ، قوله : " غضبان " وإطلاق الغضب على الله تعالى من باب المجاز إذ المراد لازمه وهو إرادة إيصال العذاب ، قوله : " ثم إن الأشعث " بفتح الهمزة وسكون الشين المعجمة ، وفتح العين المهملة وبالثاء المثلثة ، قوله : " أبو عبد الرحمن " هو كنية عبد الله بن مسعود ، قوله : " فحدثناه " بفتح الدال ، قوله : " لفي " بفتح اللام وكسر الفاء وتشديد الياء ، قوله : " أنزلت " ويروى " نزلت " ، قوله : " شاهدك " ويروى " شاهداك " ، قوله : " إذا يحلف " بنصب الفاء وقد مر البحث فيه هناك مستقصى .
|