|
[13/92] 16 - حدثنا شهاب بن عباد قال : حدثنا إبراهيم بن حميد ، عن إسماعيل ، عن قيس قال : لما أقبل أبو هريرة رضي الله عنه ، ومعه غلامه وهو يطلب الإسلام فضل أحدهما صاحبه بهذا وقال : أما أني أشهدك أنه لله .
هذا طريق آخر عن شهاب بن عباد بفتح العين وتشديد الباء العبدي الكوفي أبو عمر ، وعن إبراهيم بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي من قيس غيلان الكوفي ، إلى آخره ، قوله : " وهو يطلب الإسلام " جملة حالية ويحتمل أن يكون حقيقة ، وإن لم يسلم ، وأسلم بعد ، ويحتمل أن يكون المراد يظهر الإسلام ، قوله : " فضل " أصله التعدية بالحرف لأنه قال في الطريق الأول : " فضل كل واحد منهما عن صاحبه " ، ويكون نصب " صاحبه " هنا بنزع الخافض كما في قوله تعالى : وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ أي من قومه ، والتقدير هنا : فضل أحدهما عن صاحبه ، وقال الكرماني : وقد جاء متعديا بنفسه في الأشياء الثابتة كما يقال : ضللت المسجد والدار إذا لم يعرف موضعهما ، ( قلت ) : هذا من باب التوسع كما يقال : دخلت المسجد حتى قيل : إن الصواب فأضل أحدهما صاحبه .
|