7 - حدثنا يعقوب قال : حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد "

مطابقته للترجمة من حيث إن من اصطلح على صلح جور فهو داخل في معنى قوله صلى الله عليه وسلم " من أحدث في أمرنا " الحديث ، ويعقوب شيخ البخاري ، قيل هو يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، وقيل يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، وقيل يعقوب بن حميد بن كاسب ، وقيل يعقوب بن محمد بن الزهري ، كذا ذكره ابن السكن ، وأنكره الحاكم ، وزعم أبو نعيم أنه يعقوب بن إبراهيم ، وذكر الكلاباذي والحاكم أنه يعقوب بن حميد ، والذي وقع في رواية الأكثرين يعقوب كذا غير منسوب ، وانفرد ابن السكن بقوله يعقوب بن محمد ، وكذا وقع في المغازي في باب فضل من شهد بدرا ، قال البخاري : حدثنا يعقوب ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، فوقع عند ابن السكن يعقوب بن محمد أي الزهري ، وعند الأكثرين غير منسوب لكن قال أبو ذر في روايته في المغازي : يعقوب بن إبراهيم أي الدورقي .
قوله : ( عن أبيه ) هو سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، ووقع منسوبا كذلك في مسلم وقال في روايته : أي والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق القرشي التيمي المديني .
والحديث أخرجه مسلم في الأقضية عن محمد بن الصباح البزار ، وعبد الله بن عوف الخزاز ، وعن إسحاق بن إبراهيم ، وعبد بن حميد ، وأخرجه أبو داود في السنة عن محمد بن الصباح به ، وعن محمد بن عيسى ، وأخرجه ابن ماجه فيه عن أبي مروان محمد بن عثمان .
قوله : ( من أحدث في أمرنا هذا ) الإحداث في أمر النبي - صلى الله تعالى عليه وآله وسلم - هو اختراع شيء في دينه بما ليس فيه مما لا يوجد في الكتاب والسنة ، قوله : ( فهو رد ) أي مردود من باب إطلاق المصدر على اسم المفعول ، كما يقال هذا خلق الله أي مخلوقه ، وهذا نسج فلان أي منسوجه ، وحاصل معناه أنه باطل غير معتد به ، وفيه رد المحدثات وأنها ليست من الدين لأنه ليس عليها أمره صلى الله تعالى عليه وآله وسلم والمراد به أمر الدين .