( باب الوقف للغني والفقير والضيف )

أي : هذا باب في بيان جواز الوقف للغني والفقير والضيف .
34 - حدثنا أبو عاصم ، قال : حدثنا ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن عمر رضي الله عنه وجد مالا بخيبر ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره ، قال : إن شئت تصدقت بها . فتصدق بها في الفقراء والمساكين وذي القربى والضيف .

مطابقته للترجمة ظاهرة ، ففي قوله : " للفقراء والمساكين " صريح ، وكذا في قوله : " والضيف " وأما المطابقة في الغني فتؤخذ من قوله : " وذوي القربى " لأنهم أعم من أن يكونوا أغنياء أو فقراء أو بعضهم أغنياء وبعضهم فقراء ، والحديث مضى عن قريب . وأبو عاصم الضحاك بن مخلد المعروف بالنبيل .