|
11 - حدثنا إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثنا محمد بن فليح ، قال : حدثني أبي ، عن هلال بن علي ، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : لقاب قوس في الجنة خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب . وقال : لغدوة أو روحة في سبيل الله خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب .
مطابقته للجزء الأول من الترجمة في قوله : " لغدوة أو روحة في سبيل الله " وللجزء الثاني في قوله : " لقاب قوس في الجنة خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب " . ومضى الكلام في محمد بن فليح وأبيه هلال بن علي عن قريب في الباب السابق . وعبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري النجاري ، قاضي أهل المدينة ، واسم أبي عمرة : عمرو بن محصن . ورجال هذا الإسناد كلهم مدنيون . قوله : " لقاب قوس " مبتدأ . قوله : " في الجنة " صفة قوس . وقوله : " خير " خبر المبتدأ ، واللام في " لقاب " للتأكيد ، وكذلك في " لغدوة " . قوله : " خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب " هو معنى قوله " خير من الدنيا وما فيها " وهذا منه صلى الله تعالى عليه وسلم إنما هو على ما استقر في النفوس من تعظيم ملك الدنيا ، وأما التحقيق فلا تدخل الجنة مع الدنيا تحت أفعل ، إلا كما يقال العسل أحلى من الخل .
|