|
12 - حدثنا قبيصة ، قال : حدثنا سفيان ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : الروحة والغدوة في سبيل الله أفضل من الدنيا وما فيها .
مطابقته للترجمة ظاهرة . وقبيصة ، بفتح القاف وكسر الباء الموحدة ، ابن عقبة ، وقد تكرر ذكره . وسفيان هو الثوري . وأبو حازم ، بالحاء المهملة وبالزاي ، واسمه : سلمة بن دينار المدني ، وأبو حازم الذي روى عن أبي هريرة سلمان الكوفي . والحديث أخرجه مسلم في الجهاد أيضا عن أبي بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب . وأخرجه النسائي عن عبدة بن عبد الله [14/93] وأخرجه ابن ماجه من رواية زكرياء بن منصور عن أبي حازم . قوله : " الروحة والغدوة " وفي رواية مسلم " غدوة أو روحة " وفي رواية الطبراني من طريق أبي غسان عن أبي حازم " لروحة " بلام التأكيد . قيل : الأفضل هو الأكثر ثوابا ، فما معناه هاهنا إذ لا ثواب في الدنيا . وأجيب : أي أفضل من صرف ما في الدنيا كلها لو ملكها إنسان ، لأنه زائل ونعيم الآخرة باق .
|