46 - حدثنا بشر بن محمد ، قال : أخبرنا عبد الله ، قال : أخبرنا عاصم ، عن حفصة بنت سيرين ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : الطاعون شهادة لكل مسلم .

مطابقته للترجمة من حيث إن أحد السبعة التي هي الترجمة وأحد الخمسة التي في الحديث السابق . وبشر ، بكسر الباء الموحدة ، ابن محمد أبو محمد السختياني المروزي . وعبد الله هو ابن المبارك المروزي . وعاصم هو ابن سليمان الأحول . وحفصة بنت سيرين هي أخت محمد بن سيرين . والحديث أخرجه البخاري أيضا في الطب عن موسى بن إسماعيل . وأخرجه مسلم في الجهاد عن حامد بن عمر .
قوله : " الطاعون " هو المرض العام والوباء الذي يفسد له الهواء فتفسد به الأمزجة والأبدان ، وقيل : الطاعون هو الذي أصابه الطعن ، وهو الوجع الغالب الذي ينطفي به الروح ، كالذبحة ونحوها . وروى أسامة عن رسول الله [14/129] - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : "الطاعون رجز أرسل على من كان قبلكم" ، وإنما سمي طاعونا لعموم مصابه وسرعة قتله فيدخل فيه مثله مما يصلح اللفظ له .