[14/195] ( باب الجبة في السفر والحرب )

أي هذا باب في بيان لبس الجبة في السفر والحرب يعني في الغزاة وهو من عطف الخاص على العام ، وفي المطالع : الجبة ما قطع من الثياب مشمرا .
129 - حدثنا موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا عبد الواحد ، قال : حدثنا الأعمش ، عن أبي الضحى مسلم هو ابن صبيح ، قال : حدثني عن مسروق المغيرة بن شعبة قال : انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته ثم أقبل فلقيته بماء وعليه جبة شأمية ، فمضمض واستنشق وغسل وجهه فذهب يخرج يديه من كميه فكانا ضيقين فأخرجهما من تحت فغسلهما ومسح برأسه وعلى خفيه .

مطابقته للترجمة في قوله : ( وعليه جبة شامية ) وكان في السفر وكان في غزاة .
والحديث مضى في كتاب الصلاة في باب الصلاة في الجبة الشامية ، فإنه أخرجه هناك عن يحيى عن أبي معاوية عن الأعمش إلى آخره .
وفيه : جواز إخراج اليدين من تحت الثوب ، وفيه : خدمة العالم في السفر .