|
281 - حدثنا علي ، قال : حدثنا بشر بن المفضل ، قال : حدثنا يحيى بن أبي إسحاق ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه أقبل هو وأبو طلحة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ومع النبي صلى الله عليه وسلم صفية مردفها على راحلته ، فلما كانوا ببعض الطريق عثرت الناقة ، فصرع النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة ، وإن أبا طلحة قال : أحسب قال : اقتحم عن بعيره ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله جعلني الله فداءك ، هل أصابك من شيء ؟ قال : لا ، ولكن عليك بالمرأة ، فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه فقصد قصدها فألقى ثوبه عليها ، فقامت المرأة فشد لهما على راحلتهما ، فركبا فساروا حتى إذا كانوا بظهر المدينة أو قال : أشرفوا على المدينة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون ، فلم يزل يقولها حتى دخل المدينة .
هذا وجه آخر في الحديث المذكور ، وهو في رواية الكشميهني وحده ، وعلي هو ابن المديني ، ويحيى هو ابن أبي إسحاق المذكور . قوله : " وأبو طلحة " هو زيد بن سهل الأنصاري . قوله : " على راحلته " أي ناقته . قوله : " والمرأة " بالرفع عطفا على النبي ، ويجوز بالنصب على تقدير مع المرأة . قوله : " أحسب أي أظن " . قوله : " هل أصابك من شيء " . كلمة " من " زائدة . قوله : " عليك بالمرأة " أي الزم المرأة ، وانظر في أمرها . قوله : " فقصد قصدها " ، أي نحا نحوها . قوله : " بظهر المدينة " أي بظاهرها . قوله ، أو قال : " أشرفوا " شك من الراوي .
|