|
[15/45] باب من قاتل للمغنم هل ينقص من أجره .
أي هذا باب في بيان حال من قاتل لأجل حصول الغنيمة ، هل ينقص أجره ؟ وجوابه أنه ليس له أجر ، فضلا عن النقصان ؛ لأن المجاهد الذي يجاهد في سبيل الله هو الذي يجاهد لإعلاء كلمة الله . 34 - حدثني محمد بن بشار ، قال : حدثنا غندر ، قال : حدثنا شعبة ، عن عمرو قال : سمعت أبا وائل ، قال : حدثنا أبو موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال أعرابي للنبي صلى الله عليه وسلم : الرجل يقاتل للمغنم والرجل يقاتل ليذكر ، ويقاتل ليرى مكانه ؛ من في سبيل الله ؟ فقال : من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله .
مطابقته للترجمة في قوله : " الرجل يقاتل للمغنم " وغندر بضم الغين وسكون النون لقب محمد بن جعفر ، وعمرو بفتح العين هو ابن مرة ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، وأبو موسى الأشعري عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار الأشعري ، والحديث قد مضى في كتاب الجهاد في باب : " من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا " ، فإنه أخرجه هناك عن سليمان بن حرب عن شعبة عن عمرو رضي الله تعالى عنه إلى آخره نحوه غير أن هناك جاء رجل ، وهنا جاء أعرابي . قوله : " ليذكر " على صيغة المجهول أي ليذكر بالشجاعة عند الناس . قوله : " ليرى " على صيغة المجهول أيضا . قوله : " مكانه " أي مرتبته . قوله : " من في سبيل الله " كلمة " من " للاستفهام .
|