|
24 - حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا حاتم ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أسماء ابنة أبي بكر رضي الله عنهما قالت : قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومدتهم مع أبيها ، فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ، إن أمي قدمت علي وهي راغبة أفأصلها ؟ قال : نعم صليها .
تعلق هذا الحديث بما قبله من حيث إن عدم الغدر اقتضى جواز صلة القريب ولو كان على غير دينه ، وحاتم هو أبو إسماعيل بن إسماعيل الكوفي ، والحديث مضى في كتاب الهبة في باب الهدنة للمشركين ، ومضى الكلام فيه . قوله " قدمت علي " بتشديد الياء ، قوله " أمي " واسمها قبيلة بفتح القاف وسكون الياء آخر الحروف ، واسم أبيها عبد العزى ، وأسماء وعائشة أختان من جهة الأب فقط ، قوله " ومدتهم " أي المدة التي كانت معينة للصلح بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قوله " راغبة " أي في أن تأخذ مني بعض المال .
|