باب الموادعة من غير وقت

أي هذا باب في بيان الموادعة أي المصالحة والمتاركة من غير تعيين وقت .
وقول النبي صلى الله عليه وسلم : أقركم ما أقركم الله به .

هذا طرف من حديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما ، وقد مر في كتاب المزارعة في باب إذا قال رب الأرض : أقرك ما أقرك الله ، وليس في أمر المهادنة حد عند أهل العلم لا يجوز غيره ، وإنما ذلك على حسب الحاجة والاجتهاد في ذلك إلى الإمام وأهل الرأي .