|
31 - حدثنا قتيبة قال : حدثنا ليث ، عن ابن شهاب أن عمر بن عبد العزيز أخر العصر شيئا ، فقال له عروة : أما إن جبريل قد نزل فصلى أمام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال عمر : أعلم ما تقول يا عروة ، قال : سمعت بشير بن أبي مسعود يقول : سمعت أبا مسعود يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : نزل جبريل فأمني فصليت معه ، ثم صليت معه ، ثم صليت معه ، ثم صليت معه ، ثم صليت معه ، يحسب بأصابعه خمس صلوات .
مطابقته للترجمة في قوله : " نزل جبريل ، وبشير بفتح الباء الموحدة وكسر الشين المعجمة يروي عن أبيه أبي مسعود واسمه عقبة بن عمرو البدري وهذا الحديث قد تقدم في باب مواقيت الصلاة ولكن بعبارة مختلفة ، وقد مر الكلام فيه هناك مستوفى . قوله : " فصلى أمام رسول الله - صلى الله عليه وسلم " أي قدامه ، وحكى ابن مالك أنه روي بالكسر بمعنى الإمام الذي يؤم الناس ، وقال بعضهم : واستشكل بأن الأمام معرفة والموضع موضع الحال ، فوجب جعله نكرة بالتأويل . ( قلت ) : لا يحتاج إلى هذا التعسف لأن لفظ أمام الذي بمعنى قدام ظرف ، وهو منصوب على الظرفية .
|