|
9 - حدثنا قيس بن حفص ، حدثنا خالد بن الحارث ، حدثنا شعبة ، عن أبي عمران الجوني ، عن أنس يرفعه أن الله يقول : لأهون أهل النار عذابا لو أن لك ما في الأرض من شيء أكنت [15/214] تفتدي به ؟ قال : نعم ، فقد سألتك ما هو أهون من هذا وأنت في صلب آدم أن لا تشرك بي ، فأبيت إلا الشرك .
مطابقته للترجمة من حيث إن المذكور فيه من جملة ما يجري على أهل النار ، وهم من ذرية آدم عليه الصلاة والسلام ، وقيس بن حفص أبو محمد الدارمي البصري ، مات سنة سبع وعشرين ومائتين ، وهو من أفراده ، وخالد بن الحارث بن سليم أبو عثمان الهجيمي البصري . وأبو عمران عبد الملك بن حبيب الجرني بفتح الجيم وسكون الراء وبالنون . والحديث أخرجه البخاري أيضا في صفة النار عن بندار ، وأخرجه مسلم في التوبة ، عن عبد الله بن معاذ ، وعن بندار . قوله : " يرفعه " : أي يرفع أنس الحديث إلى رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - وهي لفظة يستعْملها المحدثون في موضع قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - ونحو ذلك ، قوله : " لأهون أهل النار عذابا " : أي لأيسر أهلها من حيث العذاب يقال : إنه أبو طالب ، قوله : " أكنت " الهمزة فيه للاستفهام على سبيل الاستخبار ، قوله : " تفتدي به " من الافتداء وهو خلاص نفسه من الذي وقع فيه بدفع ما يملكه ، قوله : " ما هو أهون " كلمة ما موصولة ، والواو في : " وأنت " للحال ، قوله : " فأبيت " : أي امتنعت إلا الشرك أتيت به .
|