باب قول الله تعالى : وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ

أي هذا باب في بيان ما جاء في حق إسماعيل من قوله عز وجل وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ الآية ، وتمام الآية وَكَانَ رَسُولا نَبِيًّا قوله : " واذكر " أي اذكر يا محمد " في الكتاب " أي في القرآن " إسماعيل إنه كان صادق الوعد " قال المفسرون : كان بينه وبين رجل ميعاد فأقام ينتظره مدة ، واختلفوا في تلك المدة فقيل حولا حتى أتاه جبريل - صلى الله عليه وسلم - ، وقال : إن الفاجر الذي وعدته بالقعود إبليس عليه اللعنة . قوله : " رَسُولا " أي إلى جرهم .
43 - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حاتم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال : مر النبي صلى الله عليه وسلم على نفر من أسلم ينتضلون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا وأنا مع بني فلان قال : فأمسك أحد الفريقين بأيديهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما لكم لا ترمون ؟ فقالوا : يا رسول الله كيف نرمي وأنت معهم ؟ قال : ارموا وأنا معكم كلكم

مطابقته للترجمة : في قوله بني إسماعيل ، وحاتم بالحاء المهملة وكسر التاء المثناة من فوق ابن إسماعيل الكوفي مر في الوضوء ويزيد من الزيادة ابن أبي عبيد مولى سلمة بن الأكوع ، والحديث قد مر في كتاب الجهاد في باب التحريض على الرمي ، ومر الكلام فيه هناك والله أعلم بالصواب .