|
باب أحب الصلاة إلى الله صلاة داود صلى الله عليه وسلم ، وأحب الصيام إلى الله صيام داود ؛ كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه ، ويصوم يوما ويفطر يوما . قال علي - وهو قول عائشة : ما ألفاه السحر عندي إلا نائما .
أي : هذا باب يذكر فيه أحب الصلاة ... إلى آخره . قوله : ( قال علي ) الظاهر أنه علي بن المديني أحد مشايخه . قوله : ( وهو قول عائشة ) ؛ أي قوله : " وينام سدسه " أي السدس الأخير موافق لقول عائشة " ما ألفاه السحر " بالفاء ، أي ما وجده السحر عندي إلا نائما ، أي إلا حال كونه نائما ، والسحر مرفوع لأنه فاعل الفاء ، والضمير المنصوب فيه يرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد مر هذا الحديث في كتاب التهجد في باب من نام عند السحر قال : حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا إبراهيم بن سعد قال : ذكر أبي عن أبي سلمة ، عن عائشة قالت : ما ألفاه السحر عندي إلا نائما ؛ يعني النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد مر الكلام فيه هناك . 82 - حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن عمرو بن أوس الثقفي ، سمع عبد الله بن عمرو قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحب الصيام إلى الله صيام داود ؛ [16/9] كان يصوم يوما ويفطر يوما ، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود ؛ كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه .
الحديث والترجمة شيء واحد ، غير أن فيهما تقديما وتأخيرا ، والحديث مضى في كتاب التهجد في باب من نام عند السحر ؛ فإنه رواه عن علي بن عبد الله عن سفيان عن عمرو بن دينار إلى آخره ، وقد مر الكلام فيه هناك .
|