|
132 - حدثنا عمرو بن عباس ، حدثنا ابن مهدي ، حدثنا سفيان ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : هل لكم من أنماط؟ قلت : وأنى يكون لنا الأنماط قال : أما إنه سيكون لكم الأنماط ، فأنا أقول لها يعني امرأته : أخري عني أنماطك فتقول : ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم : إنها ستكون لكم الأنماط فأدعها
مطابقته للترجمة من حيث إنه صلى الله عليه وسلم أخبر بأنه سيكون لهم الأنماط ، وقد كان ذلك وهي جمع نمط بفتحات ، وهو بساط له خمل رقيق . وعمرو بن عباس بالباء الموحدة المشددة أبو عثمان البصري من أفراده ، يروي عن عبد الرحمن بن مهدي بن حسان الأزدي البصري ، يروي عن سفيان الثوري . والحديث أخرجه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير ، وعن محمد بن المثنى ، وأخرجه الترمذي في الاستئذان عن محمد بن بشار . قوله : " هل لكم من أنماط " إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لجابر لما تزوج . قوله : " وأنى يكون " أي : ومن أين يكون لنا الأنماط . قوله : " أما بفتح الهمزة وتخفيف الميم ، وهي من مقدمات اليمين وطلائعه كقول الشاعر :
| أما والذي لا يعلم الغيب غيره | ولما ذكر ابن هشام ألا بفتح الهمزة والتخفيف ، وذكر أنواعها قال : وأختها أما من مقدمات اليمين وطلائعه . قوله : " فأنا أقول لها " أي : قال جابر : أنا أقول لها يعني لامرأته . قوله : " فتقول " أي : امرأته . قوله : " فأدعها " أي : أتركها بحالها مفروشة .
|
|
|