|
183 - حدثنا يحيى بن سليمان ، قال : حدثني ابن وهب ، قال : حدثني عمر هو ابن محمد ، أن زيد بن أسلم حدثه ، عن أبيه قال : سألني ابن عمر عن بعض شأنه ، يعني : عمر ، فأخبرته فقال : ما رأيت أحدا قط بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من حين قبض كان أجد وأجود حتى انتهى من عمر بن الخطاب .
مطابقته للترجمة في قوله : " ما رأيت أحدا... إلى آخره " . ويحيى بن سليمان أبو سعيد الجعفي سكن مصر ، وابن وهب هو عبد الله بن وهب المصري ، وعمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ، وزيد بن أسلم أبو أسامة يروي عن أبيه أسلم مولى عمر بن الخطاب ، يكنى أبا خالد كان من سبي اليمن . قال الواقدي : أبو زيد الحبشي البجاوي ، بفتح الباء الموحدة وتخفيف الجيم وبالواو ، من بجاوة من سبي اليمن اشتراه عمر بن الخطاب بمكة سنة إحدى عشرة لما بعثه أبو بكر الصديق ليقيم للناس الحج ، مات قبل مروان بن الحكم ، وهو صلى عليه ، وهو ابن أربع عشرة ومائة سنة . قوله : " عن بعض شأنه " أي عن بعض شأن عمر . قوله : " فقال " أي : ابن عمر . قوله : " بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم " ، أي : بعده في هذه الخصال أو بعد موته . قوله : " أجد " بفتح الجيم وتشديد الدال أفعل التفضيل من جد إذا اجتهد ، يعني : أجد في الأمور . قوله : " وأجود " أفعل أيضا من الجود ، يعني : [16/198] ولا أجود في الأموال . قوله : " حتى انتهى من عمر بن الخطاب " يعني حتى انتهى إلى آخر عمره ، حاصله أنه لم يكن أحد أجد منه ، ولا أجود في مدة خلافته .
|