231 - حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا شعبة ، عن مغيرة ، عن إبراهيم قال : ذهب علقمة إلى الشأم ، فلما دخل المسجد قال : اللهم يسر لي جليسا صالحا ، فجلس إلى أبي الدرداء ، فقال أبو الدرداء : ممن أنت ؟ قال : من أهل الكوفة ، قال : أليس فيكم أو منكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره - يعني حذيفة - ؟ قال : قلت : بلى ، قال : أليس فيكم أو منكم الذي أجاره الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ؟ يعني : من الشيطان يعني : عمارا ، قلت : بلى ، قال : أليس فيكم أو منكم صاحب السواك أو السرار ؟ قال : بلى ، قال : كيف كان عبد الله يقرأ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ؟ قلت : والذكر والأنثى ، قال : ما زال بي هؤلاء حتى كادوا يستنزلوني عن شيء سمعته من رسول لله صلى الله عليه وسلم .

هذا طريق آخر في الحديث المذكور من طريق سليمان بن حرب ، وهو في نفس الأمر يفسر بعضه بعض الحديث السابق .
قوله : " قال : ممن أنت ؟ " ويروى : فقال لي : ممن أنت ؟
قوله : " من الشيطان على لسان نبيه " ويروى : من الشيطان يعني على لسان نبيه .
قوله : " أو السرار " شك من الراوي .
قوله : " يستنزلوني " ويروى : يستنزلونني .
قوله : " من رسول الله " ويروى من نبي الله صلى الله عليه وسلم ، والله أعلم .