|
باب موت النجاشي .
أي هذا باب في بيان موت النجاشي صاحب الحبشة ، وقد مر تفسير النجاشي عن قريب . ( فإن قلت ) : كان موت النجاشي بعد الهجرة سنة سبع ، وقيل : سنة ثمان ، والأول قول الأكثرين ، فما وجه ذكره هنا ؟ ( قلت ) : ذكره هنا استطرادا لكون المسلمين هاجروا . 360 - حدثنا أبو الربيع ، حدثنا ابن عيينة ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن جابر رضي الله عنه ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - حين مات النجاشي : مات اليوم رجل صالح ، فقوموا فصلوا على أخيكم أصحمة .
مطابقته للترجمة من حيث إنه – صلى الله عليه وسلم - أخبر بموته ، وأمرهم بالصلاة عليه ، وليس فيه تاريخ موته ، وأبو الربيع هو سليمان بن داود ، وابن عيينة سفيان ، وابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وعطاء هو ابن أبي رباح ، والحديث مضى في كتاب الجنائز في باب الصفوف على الجنازة ، ومر الكلام فيه هناك . قوله : " أصحمة " بفتح الهمزة وسكون الصاد المهملة ، وبالحاء المهملة ، وقيل : بالمعجمة وفتح الميم ، وهو اسم النجاشي ملك الحبشة ، آمن برسول الله - صلى الله عليه وسلم - غائبا عنه ، وتفسيره بالعربية عطية .
|