|
[17/222] 197 - حدثني أحمد بن إشكاب ، حدثنا محمد بن فضيل ، عن العلاء بن المسيب ، عن أبيه قال : لقيت البراء بن عازب رضي الله عنهما ، فقلت : طوبى لك صحبت النبي صلى الله عليه وسلم ، وبايعته تحت الشجرة ، فقال: يا ابن أخي إنك لا تدري ما أحدثنا بعده .
مطابقته للترجمة في قوله : " تحت الشجرة " ، وأحمد بن إشكاب بكسر الهمزة وفتحها وسكون الشين المعجمة أبو عبد الله الصفار الكوفي ثم البصري ، ومحمد بن فضيل مصغر الفضل بالمعجمة ، والعلاء بالمد ابن المسيب يروي عن أبيه المسيب بن رافع التغلبي بفتح الفوقانية وسكون المعجمة وكسر اللام وبالباء الموحدة الكاهلي . قوله : " طوبى لك " مثل هنيئا لك ، أي طيب العيش لك ، وقيل : " طوبى شجرة في الجنة " قوله : " يا ابن أخي " ، وفي رواية الكشميهني : يا ابن أخ بلا إضافة ، وهو على عادة العرب في المخاطبة ، أو أراد أخوة الإسلام . قوله : " إنك لا تدري ما أحدثنا بعده " ، أي بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، قال ذلك إما هضما لنفسه وتواضعا ، وإما نظرا إلى ما وقع من الفتن بينهم .
|