|
248 - حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب : أن جبير بن مطعم أخبره قال : مشيت أنا وعثمان بن عفان إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلنا : أعطيت بني المطلب من خمس خيبر وتركتنا ونحن بمنزلة واحدة منك ؟ فقال : إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد ، قال جبير : ولم يقسم النبي صلى الله عليه وسلم لبني عبد شمس وبني نوفل شيئا .
مطابقته للترجمة في قوله : " من خمس خيبر " ، والحديث قد مر في الخمس في باب : ومن الدليل على أن الخمس للإمام ؛ فإنه أخرجه هناك عن عبد الله بن يوسف عن الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب... إلى آخره ، وقد مر الكلام فيه هناك . قوله : " بني المطلب " ، وهو المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب ، قوله : " منك " لأنهم كلهم بنو أعمام رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وكان عثمان عبشميا وجبير بن مطعم كان نوفليا ، قوله : " شيء واحد " لأن أحدهما لم يفارق الآخر لا في الجاهلية ولا في الإسلام ، فكانا محصورين معا في خيف بني كنانة ، وقوله : " شيء " بالشين المعجمة وبالهمزة في رواية الأكثرين ، وفي رواية المستملي سي بكسر السين المهملة وتشديد الياء آخر الحروف ، وقال ابن الأثير : شيء واحد ، هكذا رواه يحيى بن معين ، أي : مثل وسواء ، يقال : هما سيان أي مثلان ، والرواية المشهورة شيء واحد بالشين المعجمة ، قوله : " قال جبير بن مطعم " ، وهو موصول بالإسناد المذكور ، قوله : " لبني عبد شمس " ، هو ابن عبد مناف بن قصي بن كلاب .
|