197 أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ هِشَامٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنْ الْحَقِّ [1/115] هَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ غُسْلٌ إِذَا هِيَ احْتَلَمَتْ ؟ قَالَ : نَعَمْ إِذَا رَأَتْ الْمَاءَ . فَضَحِكَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَقَالَتْ : أَتَحْتَلِمُ الْمَرْأَةُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَفِيمَ يُشْبِهُهَا الْوَلَدُ .

قوله [1/115] ( فَضَحِكَتْ أُمّ سَلَمَة ) قَيل فِي التَّوْفِيق يَجُوز اِجْتِمَاع عَائِشَة وأُمّ سَلَمَة فِي واحِد فَبَدَأَتْ إِحْدَاهُمَا بِالْإِنْكَارِ وسَاعَدَتْهَا الْأُخْرَى ، فَأَقْبَلَ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عليه وسلم عَلَيْهِمَا بِالْإِنْكَارِ ، وكَذَا يَجُوز تَعَدُّد الْقَضِيَّة أَيْضًا بِأَنْ نَسِيَتْ أُمّ سُلَيْم الْجَوَاب فَجَاءَتْ ثَانِيًا لِلسُّؤَالِ ، وأَرَادَتْ بِالْمَجِيءِ ثَانِيًا زِيَادَة التَّحْقِيق والتَّثْبِيت ، واَللَّه تَعَالَى أَعْلَم ( فَفِيمَ ) أَيْ فَلِمَ ، فَكَلِمَة فِي بِمَعْنَى اللَّام ، وفِي نُسْخَة : "فَبِمَ" بِالْبَاءِ .
198 أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ ، قَالَتْ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ الْمَرْأَةِ تَحْتَلِمُ فِي مَنَامِهَا ؟ فَقَالَ : إِذَا رَأَتْ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ .