435 - حدثنا سعيد بن عفير قال : حدثني الليث قال : حدثني عقيل ، عن ابن شهاب قال : حدثني أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن المسلمين بينا هم في صلاة الفجر من يوم الاثنين وأبو بكر يصلي لهم - لم يفجأهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كشف ستر حجرة عائشة ، فنظر إليهم وهم في صفوف الصلاة ، ثم تبسم يضحك ، فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف ، وظن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يريد أن يخرج إلى الصلاة ، فقال أنس : وهم المسلمون [18/70] أن يفتتنوا في صلاتهم فرحا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأشار إليهم بيده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أتموا صلاتكم ، ثم دخل الحجرة وأرخى الستر .

مطابقته للترجمة تؤخذ من تتمة هذا الحديث من رواية أبي اليمان عن شعيب " وتوفي من يومه ذلك " .
والحديث مضى في كتاب الصلاة في باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة ؛ فإنه أخرجه هناك عن أبي اليمان عن شعيب عن الزهري عن أنس بأتم منه ، ومضى الكلام فيه هناك .
قوله " بينما هم " ، ويروى " بينا هم " بدون الميم ، وقد مر الكلام فيه غير مرة .
قوله " يفجؤهم " جواب " بينما " .
قوله " فنكص " ؛ أي تأخر إلى ورائه .
قوله " وهم المسلمون " ؛ أي قصدوا إبطال الصلاة بإظهار السرور قولا أو فعلا .
قوله " وأرخى الستر " ؛ أي الستارة ، وزاد أبو اليمان عن شعيب " وتوفي من يومه ذلك " كما ذكرنا أنه مطابق للترجمة .