باب

أي : هذا باب كذا عند جميع الرواة بلا ترجمة ، وهو كالفصل لما قبله .
449 - حدثنا قبيصة ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين - يعني : صاعا من شعير .

وجه ذكر هذا الحديث الذي مضى في الرهن وغيره لأجل ذكر وفاته هنا ، وللإشارة إلى أن ذلك من آخر أحواله ، وقبيصة هو ابن عقبة ، وسفيان هو الثوري ، والأعمش هو سليمان وإبراهيم هو النخعي ، والأسود هو ابن يزيد النخعي ، وهؤلاء كلهم كوفيون .
قوله " بثلاثين " كذا لأكثر الرواة ، وفي رواية المستملي وحده ثلاثين صاعا ، أي صاعا من الشعير ، وفي الترمذي : عشرين صاعا بدل ثلاثين .