|
[18/98] ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وإنه للحق من ربك وما الله بغافل عما تعلمون ، شطره تلقاؤه
هكذا هو في غير رواية أبي ذر ، وفي رواية أبي ذر " وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ " الآية . قوله " من حيث خرجت " ؛ أي ومن أي بلد خرجت للسفر فول وجهك شطر المسجد الحرام إذا صليت . قوله " وإنه " ؛ أي وإن هذا المأمور به " لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ " ، وقرئ " تعملون " بالتاء والياء ، هذه الآية أمر آخر من الله باستقبال القبلة نحو المسجد الحرام من جميع أقطار الأرض . قوله " شطره تلقاؤه " ؛ أي شطر المسجد الحرام تلقاؤه ، وهو مبتدأ وخبر ، والشطر في أصل اللغة النصف ، وهنا المراد به تلقاء المسجد الحرام . 20 - حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا عبد العزيز بن مسلم ، حدثنا عبد الله بن دينار قال : سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول : بينا الناس في الصبح بقباء إذ جاءهم رجل فقال : أنزل الليلة قرآن فأمر أن يستقبل الكعبة ، فاستقبلوها ! واستداروا كهيئتهم فتوجهوا إلى الكعبة ، وكان وجه الناس إلى الشأم .
هذا طريق آخر في حديث ابن عمر الماضي عن قريب .
|