|
[4/161] 2212 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ ؛ فَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَّهُ ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ إِفْطَارِهِ ، وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ .
( لَخُلُوفُ فمِ الصَّائِمِ ) بِضَمِّ الْمُعْجَمَةِ واللَّامِ وسُكُونِ الْوَاوِ ، هُوَ الْمَشْهُورُ ، وجَوَّزَ بَعْضُهُمْ فتْحَ الْمُعْجَمَةِ ، أَيْ : تَغَيُّر رَائِحَتِهِ . ( أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ) أَيْ : صَاحِبُهُ عِنْدَ اللَّهِ بِسَبَبِهِ أَكْثَرُ قَبُولًا ووَجَاهَةً وأَزْيَدُ قُرْبًا مِنْهُ تَعَالَى مِنْ صَاحِب الْمِسْكِ بِسَبَبِ رِيحِهِ عِنْدَكُمْ ، وهُوَ تَعَالَى أَكْثَرُ إِقْبَالًا عَلَيْهِ بِسَبَبِهِ مِنْ إِقْبَالِكُمْ [4/162] عَلَى صَاحِبِ الْمِسْكِ بِسَبَبِ رِيحِهِ .
|