|
225 - حدثنا آدم ، حدثنا ابن أبي ذئب ، حدثنا سعيد المقبري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم .
مطابقته للترجمة ظاهرة ، وآدم هو ابن أبي إياس ، وابن أبي ذئب بكسر الذال المعجمة باسم الحيوان المشهور ، واسمه محمد بن عبد الرحمن العامري المدني ، وسعيد هو ابن أبي سعيد المقبري ، واسم أبي سعيد كيسان . والحديث أخرجه أبو داود في الصلاة عن أحمد بن أبي شعيب الحراني ، وأخرجه الترمذي في التفسير عن عبد بن حميد . قوله : "أم القرآن" كلام إضافي مبتدأ ، وقوله : "هي السبع المثاني" جملة من المبتدأ والخبر خبره : والسبع المثاني هي الفاتحة ، وإنما سميت أم القرآن لاشتمالها على المعاني التي في القرآن من الثناء على الله تعالى ، ومن التعبد بالأمر والنهي ، ومن الوعد والوعيد ، أو لما فيها من الأصول الثلاثة المبدأ والمعاش والمعاد ، وفيه الرد على ابن سيرين في قوله : لا تقولوا أم القرآن إنما هي فاتحة الكتاب وأم الكتاب هو اللوح المحفوظ ، وقوله : والقرآن" العظيم عطف على أم القرآن ، وليس بعطف على السبع المثاني لعدم صحة العطف على ما لا يخفى ، وهو مبتدأ وخبره محذوف تقديره : والقرآن العظيم ما عداها هكذا ذكره بعضهم ، وليس بصحيح ، قوله : "والقرآن العظيم" هو الذي أعطيتموه .
|