41 الِاسْتِعَاذَةُ مِنْ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ
5498 أَخْبَرَنَا أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا سَافَرَ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ ، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ .


[8/272] قَوْله : ( مِنْ وعْثَاء السَّفَر ) بِفَتْحِ واو وسُكُون عَيْن مُهْمَلَة ومُثَلَّثَة ومَدّ ، أَيْ : وشِدَّته ومَشَقَّته.
( وكَآبَة الْمُنْقَلَب ) بِفَتْحِ كَاف وهَمْزَة مَمْدُودَة أو سَاكِنَة كَرَأْفَةٍ ورَآفَة ، في الْقَامُوس : هِيَ الْغَمّ وسُوء الْحَال والِانْكِسَار [8/273] مِنْ حُزْن ، والْمُنْقَلَب مَصْدَر بِمَعْنَى الِانْقِلَاب ، أو اِسْم مَكَان ، قَالَ الْخَطَّابِيّ : مَعْنَاهُ أَنْ يَنْقَلِب إِلَى أَهْله كَئِيبًا حَزِينًا لِعَدَمِ قَضَاء حَاجَته أو إِصَابَة آفَة لَهُ أو يَجِدهُمْ مَرْضَى أو مَاتَ مِنْهُمْ بَعْضهمْ .