|
( باب قوله : إذ يبايعوك تحت الشجرة )
أي هذا باب في قوله - عز وجل - : إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ وأوله : لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ هي بيعة الرضوان ، سميت بذلك لقوله : لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ والشجرة كانت سمرة ، وقيل : سدرة ، وروي أنها عميت عليهم من قابل ، فلم يدروا أين ذهبت ، وقيل : كانت بفج نحو مكة ، وقال نافع : ثم كان الناس بعد يأتونها فيصلون تحتها : فبلغ ذلك عمر - رضي [19/179] الله تعالى عنه - فأمر بقطعها ، والمبايعون كانوا ألفا وخمسمائة وخمسة وعشرين ، وقيل : ألفا وأربعمائة ، على ما يأتي الآن ، وقيل : ألفا وثلاثمائة . 335 - ( حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا سفيان ، عن عمرو ، عن جابر قال : كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة ) .
وسفيان هو ابن عيينة ، وعمرو هو ابن دينار ، وجابر بن عبد الله ، وقد مضى الكلام فيه في المغازي في غزوة الحديبية .
|