|
357 - حدثنا نصر بن علي ، أخبرني أبو أحمد يعني الزبيري ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن الأسود بن يزيد ، عن عبد الله رضي الله عنه قال : أول سورة أنزلت فيها سجدة " والنجم " قال : فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسجد من خلفه إلا رجلا رأيته أخذ كفا من تراب فسجد عليه ، فرأيته بعد ذاك قتل كافرا ، وهو أمية بن خلف .
مطابقته للترجمة ظاهرة ، ونصر بن علي الجهضمي الأزدي البصري مات بالبصرة سنة خمسين ومائتين ، قاله أبو العباس السراج ، وهو شيخ مسلم أيضا ، وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق يروي عن جده أبي إسحاق عمرو السبيعي عن الأسود بن يزيد بن قيس النخعي خال إبراهيم النخعي ، عن عبد الله بن مسعود ، وهذا الحديث مر في أبواب سجود القرآن في باب سجدة " والنجم " فإنه أخرجه هناك عن حفص بن عمر عن شعبة عن أبي إسحاق ، عن الأسود بن يزيد إلى آخره ، ومر الكلام فيه هناك . قوله : " فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم " أي بعد فراغه من قراءتها . قوله : " إلا رجلا " بينه في الحديث أنه أمية بن خلف . قوله : " أخذ كفا من تراب " ، وفي رواية : " كفا من حصا أو تراب " . قوله : " فسجد عليه " ، وفي رواية شعبة : " فرفعه إلى وجهه فقال يكفيني هذا " قوله : " وهو " أي الرجل المذكور هو أمية بن خلف ، ولم يذكر " هو" في رواية شعبة ، وفي رواية ابن سعد أن الذي لم يسجد هو الوليد بن المغيرة ، قال : وقيل : سعيد بن العاص بن أمية ، قال : وقال بعضهم : كلاهما جميعا ، وجزم ابن بطال في باب سجود القرآن أنه الوليد ، وهذا مستغرب منه مع وجود التصريح بأنه أمية بن خلف ، ولم يقتل كافرا ببدر من الذين سموا عنده غيره .
|