|
388 - حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا سفيان قال الزهري : حدثناه ، قال : حدثني أبو إدريس ، سمع عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : أتبايعوني على [19/233] أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تسرقوا ، وقرأ آية النساء ، وأكثر لفظ سفيان : " قرأ الآية " فمن وفى منكم فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب فهو كفارة له ، ومن أصاب منها شيئا من ذلك فستره الله فهو إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له .
مطابقته للترجمة لا تخفى ، وعلي بن عبد الله المعروف بابن المديني ، وسفيان هو ابن عيينة ، وأبو إدريس عائذ الله بالذال المعجمة الخولاني بفتح الخاء المعجمة الشامي ، والحديث مضى في كتاب الإيمان في باب مجرد عن أبي اليمان عن شعيب عن الزهري إلى آخره ، ومضى الكلام فيه هناك . قوله : " حدثناه " هو من تقديم الاسم على الفعل ، التقدير : حدثنا الزهري بالحديث الذي يريد أن يذكره . قوله : " قرأ الآية " يعني بدون لفظ النساء ، وللكشميهني : " قرأ في الآية " والأولى أوجه . قوله : " ومن أصاب منها " ، أي من الأشياء التي توجب الحد ، وللكشميهني : " ومن أصاب من ذلك " .
|