|
باب إن علينا جمعه وقرآنه .
[19/269] أي : هذا باب في قوله تعالى : إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ أي في صدرك ، وقرآنه ، وقراءته عليك حتى تعيه ، والقرآن مصدر كالرجحان ، والنقصان . 421 - حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن موسى بن أبي عائشة أنه سأل سعيد بن جبير عن قوله تعالى : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ قال : وقال ابن عباس : كان يحرك شفتيه إذا أنزل عليه ، فقيل له : لا تحرك به لسانك يخشى أن ينفلت منه ، إن علينا جمعه وقرآنه ، أن نجمعه في صدرك وقرآنه أن تقرأه ، فإذا قرأناه يقول : أنزل عليه فاتبع قرآنه ، ثم إن علينا بيانه ، أن نبينه على لسانك .
مطابقته للترجمة ظاهرة وإسرائيل هو ابن يونس أبي إسحاق السبيعي ، وهذا حديث ابن عباس من رواية إسرائيل عن موسى المذكور . قوله : " كان " ، أي رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرك شفتيه إذا أنزل عليه القرآن . قوله : " أن يتفلت " ، أي أن يضيع ، ويفوت . قوله : " إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ " إلى آخره يحتمل أن يكون معلقا عن ابن عباس ، وسياق الحديث الذي بعده أتم منه .
|