|
باب قوله : وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى
أي هذا باب في قوله عز وجل : وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى يعني : أما من بخل بالنفقة في الخير ، واستغنى عن ربه ، فلم يرغب في ثوابه ، وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى أي للعمل بما لا يرضي الله تعالى حتى يستوجب النار . 444 - حدثنا يحيى ، حدثنا وكيع ، عن الأعمش ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن ، عن علي عليه السلام ، قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ، ومقعده من النار ، فقلنا : يا رسول الله ، أفلا نتكل قال : لا ، اعملوا ، فكل ميسر ، ثم قرأ : فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى إلى قوله : فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى
هذا طريق آخر في الحديث المذكور أخرجه عن يحيى بن موسى السختياني البلخي الذي يقال له : خت ، عن وكيع ، عن سليمان الأعمش إلى آخره . قوله : " جلوسا " ، أي جالسين ، وفي حديث مسدد المذكور كنا قعودا .
|