|
سورة والتين
أي هذا في تفسير بعض سورة والتين ، وهي مكية ، وقيل : مدنية ، وهي مائة وخمسون حرفا ، وأربع وثلاثون كلمة ، وثمان آيات . وقال مجاهد : هو التين والزيتون الذي يأكل الناس .
رواه عنه عن شبابة ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح عنه ، قال : التين والزيتون الفاكهة التي يأكل الناس ، وعن قتادة : التين الجبل [19/302] الذي عليه دمشق ، والزيتون الجبل الذي عليه بيت المقدس . يقال : فما يكذبك فما الذي يكذبك بأن الناس يدانون بأعمالهم كأنه قال : ومن يقدر على تكذيبك بالثواب والعقاب .
هذا ظاهر . قوله : " يدانون " ، أي يجازون ، وفي رواية أبي ذر عن غير الكشميهني يدالون باللام بدل النون الأولى ، والأول هو الصواب ، والخطاب في قوله : " فما يكذبك للإنسان المذكور في قوله : " لقد خلقنا الإنسان " على طريقة الالتفات ، وقيل : الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم . 449 - حدثنا حجاج بن منهال ، حدثنا شعبة ، قال : أخبرني عدي ، قال : سمعت البراء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فقرأ في العشاء في إحدى الركعتين بالتين والزيتون .
مطابقته للترجمة ظاهرة ، وعدي هو ابن ثابت الكوفي ، والبراء هو ابن عازب ، والحديث قد مضى في الصلاة في باب القراءة في العشاء ، فإنه أخرجه هناك عن خلاد بن يحيى ، عن مسعر عن عدي بن ثابت إلى آخره ، وليس فيه ذكر سفر .
|