|
باب قوله : خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ
أي هذا باب في قوله تعالى : خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ وأراد بالإنسان بني آدم ؛ لأن بني آدم خلقهم من علق ، وهو جمع علقة ، وهو الدم الجامد ، وهو أول ما تتحول إليه النطفة في الرحم ، وإنما جمع لأن الإنسان في معنى الجمع ، وقيل : أراد بالإنسان آدم عليه الصلاة والسلام ، وأراد بقوله : من علق من طين يعلق بالكف . 451 - حدثنا ابن بكير ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة أن عائشة رضي الله عنها قالت : أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصالحة ، فجاءه الملك ، فقال : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ
ابن بكير هو يحيى بن عبد الله بن بكير ، وهذا طرف من الحديث الذي قبله برواية عقيل عن ابن شهاب . قوله : " الصالحة " ، وفي رواية الكشميهني الصادقة ، وقد مر الكلام فيه .
|