|
باب قوله : اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ
هذا باب في قوله تعالى : اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ هذا التكرير للتأكيد ، وقيل : يحتمل أن يكون الأول للعموم ، والثاني للخصوص . قوله : " وربك الأكرم " ، أي الذي له الكمال في زيادة كرمه على كرم كل كريم ، إذ ينعم على عباده بنعمه التي لا تحصى ، ويحلم عنهم فلا يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم وجحودهم لنعمه وركوبهم المناهي واطراحهم الأوامر . 452 - حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ( ح ) ، وقال الليث : حدثني عقيل ، قال محمد : أخبرني عروة ، عن عائشة رضي الله عنها أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصادقة جاءه الملك ، فقال : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ
هذا أيضا مختصر من حديث عائشة جدا ، وأخرجه من طريقين : الأول : عن عبد الله بن محمد المسندي ، عن عبد الرزاق بن همام ، عن معمر بفتح الميمين بن راشد ، عن محمد بن مسلم الزهري ، والثاني : عن الليث ، عن عقيل بن خالد ، عن محمد بن مسلم الزهري ، عن عروة ، وهذا معلق وصله في بدء الوحي ، ثم في الباب الذي قبله ، ثم في التعبير أخرجه في المواضع الثلاثة عن يحيى بن بكير عن الليث .
|