|
باب الوصاية بكتاب الله عز وجل
أي : هذا باب في بيان الوصاية بكتاب الله عز وجل ، بالهمزة بعد الألف وبالياء آخر الحروف وفتح الواو وكسرها ، وفي رواية الكشميهني : باب الوصية ، والمراد بالوصية بكتاب الله حفظه حسا ومعنى ، وإكرامه وصونه ، ولا يسافر به إلى أرض العدو ، ويتبع ما فيه فيعمل بأوامره ويجتنب نواهيه ، ويداوم تلاوته وتعلمه وتعليمه ونحو ذلك . 41 - حدثنا محمد بن يوسف ، حدثنا مالك بن مغول ، حدثنا طلحة قال : سألت عبد الله بن أبي أوفى : أأوصى النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : لا ، فقلت : كيف كتب على الناس الوصية أمروا بها ولم يوص ، قال : أوصى بكتاب الله .
مطابقته للترجمة في قوله : " أوصى بكتاب الله " . ومالك بن مغول بكسر الميم وسكون الغين المعجمة وفتح الواو وفي آخره لام البجلي ، وطلحة بن مصرف على وزن اسم فاعل من التصريف اليامي بالياء آخر الحروف واسم أبي أوفى علقمة . والحديث مضى في كتاب الوصايا عن خلاد بن يحيى ، وفي المغازي عن أبي نعيم ، ومر الكلام فيه هناك . قوله : " بكتاب الله " قيل إنه مناف لقوله لا ، وأجيب بأنه مخصوص بما يتعلق بالمال أو بأمر الخلافة .
|