|
7 - حدثنا علي بن الحكم الأنصاري ، حدثنا أبو عوانة عن رقبة ، عن طلحة اليامي ، عن سعيد بن جبير قال : قال لي ابن عباس : هل تزوجت ؟ قلت : لا ، قال : فتزوج فإن خير هذه الأمة أكثرها نساء .
مطابقته للترجمة في قوله : " أكثرها نساء " وعلي بن الحكم بفتحتين الأنصاري المروزي من قرية من قرى مرو يدعى ، غزا مات سنة ست وعشرين ومائتين وأبو عوانة بفتح العين المهملة الوضاح بن عبد الله اليشكري وطلحة هو ابن مصرف اليامي بالياء آخر الحروف ، وتخفيف الميم ، ويقال : الأيامي في همدان ينسب إلى أيام بن أصبى بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن خيران بن نوف بن أوسلة وهو همدان . قوله : " فإن خير هذه الأمة " المراد به رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه أكثر نساء من غيره والأمة الجماعة أي خير هذه الجماعة الإسلامية وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه أكثرهم نساء ؛ لأن له تسعا وإنما قيد بهذه الأمة ؛ لأن سليمان عليه السلام أكثر زوجات من رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل : كانت ألف امرأة ثلاثمائة حرائر وسبعمائة إماء وأبوه داود عليه السلام كانت له تسع وتسعون امرأة ، وقيل : معناه خير أمة محمد صلى الله عليه وسلم من هو أكثر نساء من غيره إذا تساووا في الفضائل وقيل : له الخيرية من هذه الجهة لا مطلقا فافهم .
|