|
باب تزويج الأب ابنته من الإمام
أي هذا باب في بيان تزويج ابنته من الإمام أي الإمام الأعظم وقال عمر : خطب النبي صلى الله عليه وسلم إلي حفصة فأنكحته .
هذا طرف من حديث عمر الذي تقدم موصولا قريبا ، قوله : " إلي " بتشديد الياء ، قوله : " فأنكحته " أي أنكحت النبي صلى الله عليه وسلم حفصة . 67 - حدثنا معلى بن أسد ، حدثنا وهيب ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت ست سنين ، وبنى بها وهي بنت تسع سنين ، قال هشام : وأنبئت أنها كانت عنده تسع سنين .
مطابقته للترجمة ظاهرة وهو أن أبا بكر أبا عائشة زوجها من النبي صلى الله عليه وسلم وهو الإمام . ومعلى بتشديد اللام المفتوحة ابن أسد العمي البصري ، ووهيب بن خالد البصري والحديث من أفراده . قوله : " وهي " الواو فيه في الموضعين للحال ، قوله : " وأنبئت " على صيغة المجهول من الإنباء وهو الإخبار ولم يسم من أنبأه قيل : يشبه أن يكون حمله على امرأته فاطمة بنت المنذر ، عن جدتها أسماء ، وقال ابن بطال : دل حديث الباب على أن الأب أولى في تزويج ابنته من الإمام وأن السلطان ولي من لا ولي له ، وأن الولي من شروط النكاح ورد عليه بأنه لا دلالة فيه على اشتراط شيء من ذلك قلت : هكذا هو وإنما فيه الإخبار عما ذكر فيه ليس إلا .
|